محمد نبي بن أحمد التويسركاني

428

لئالي الأخبار

وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : وجدت في بعض الكتب من صلّى على محمّد وآل محمد كتب اللّه له مأة حسنة ومن قال : صلّى اللّه علي محمد وأهل بيته كتب اللّه له الف حسنة أقول هذا نص على أفضلية الأهل على الال بما فيه ولا ينافيه ما سيأتي في رواية عمار في اللؤلؤ التالي للؤلؤ التالي لهذا اللؤلؤ لأنها في مقام تعميم المعنى والامر به لاعمّيته لا لاكثريّة ثوابه بالنسبة إلي الأهل وقال عليه السّلام : الصّلاة على محمّد وآله تعدل عند اللّه التّسبيح والتهليل والتكبير . أقول قد مرّ فضلها وعظم اجرها في اللؤلؤ السّابق فراجعها لتقف على مقدار ثواب الصّلاة عليه وآله مضافا إلى ما هنا . وقال عليه السّلام : ومن قال صلّى اللّه على محمّد وأهل بيته كتب له بكلّ مرّة الف حسنة . وقال من : صلّى علىّ وعلي آلى تعظيما لحقى خلق من ذلك القول ملك يرى جناح له بالمشرق ، والاخر بالمغرب ورجلاه مغموستان في الأرض السّفلى ، وعنقه ملق تحت العرش فيقول اللّه : صلّ علي عبدي كما صلّى على النبىّ وآله فهو يصلّى عليه إلى يوم القيمة . وقال عليه السّلام : من قال صلّى اللّه على محمّد وآل محمد أعطاه اجر اثنين وسبعين شهيدا وخرج من ذنوبه كيوم ولدته امّه . وروى محمّد بن مسلم عن أحدهما انّه قال : ما في الميزان شيء أثقل من الصّلاة على محمّد وآل محمد وانّ الرجل لتوضع اعماله في الميزان فتميل به فيخرج صلّى اللّه عليه وآله الصّلاة عليه فيضعها في ميزانه فترّجح . وقال أبو جعفر عليه السّلام : أثقل ما يوضع في الميزان يوم القيامة الصّلاة على محمّد وأهل بيته . وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : انا عند الميزان يوم القيامة فمن ثقلت سيّئاته على حسناته جئت بالصّلاة عليّ حتّى اثقّل بها حسناته . وقال عبد السّلام قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : انّى دخلت البيت ولم يحضرني شئ من الدّعاء الّا الصّلوة علي محمّد وآله فقال : اما انّه لم يخرج أحد بأفضل ممّا خرجت به وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : اولي النّاس بي يوم القيمة أكثرهم علىّ صلاة .